نــــوافـــــذ
كتبهاعلي العمري ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 01:19 ص

صديقي البدوي لا يريد أن يستكمل دراسته المتوسطة ، في حقل التعليم الليلي ،
كنت على وشك إقناعه ، لولا أن ( إبله ) كان لها رأي آخر ، حفل المزاين أهم من أن يكمل الأعرابي دراسته بعد أن بلع الثامنة والعشرين من عمره !
صديقي له أكثر من 160 رأسا من الأباعر ، يعشق الصحراء ، ويعبد الكثبان ، يواعد النوق كل صباح ، يقبّلها ، ويتطيب من روثها ، يعانقها ، ويشرب من بولها !
الإبل عطايا الله ، الله تعالى ينزل سخطه ولعناته على عطاياه ، تموت النوق والأباعر ضحىً بسبب ( النخالة ) الملوثة عمدًا ، أو عن طريق الخطأ .
صديقي الأعرابي يبتهل إلى الله أن لا تهلك المطايا ، ليستفيق عليها في اليوم التالي وهي نافقة بقدرة قادر .
( 2 )
في حي السليمانية في رياضنا الحبيبة ، ابن جيراننا المراهق منبهر بالغبار ..! حتى أن سيارته إذا سلمت من عج الرياض لم تسلم من تلطيخها بالغبار عنوة ، وعندما تسأله لماذا.. يجيبك بأنها ( تغبيرة ) ، وأننا أقل من أن نفهم هذا المطلح الشبابي ، أو أن نستوعبه .
في هذه الأثناء يمر بجوارنا ( جيب ) الهيئة ، الذي يقوده رجل صالح ملتحي و رأسه مكشوف ، يشبه الرئيس الكوبي ( فيديل كاسترو ) لكن لحيته أكثر سوادًا وغزراة وتلحتم مع رأسه ، حتى خُيل إليّ وهو ينظر إلينا أنه يُطل من إطار سيارة قديم !
ينهر الرجل الصبي ويسأله لماذا ( يُغبّر ) سيارته ؟! ، وعند سؤال الصبي له عن السبب ، أجاب أنها نعمة ، ولا يجوز له عمل ذلك ، وأنه يجب أن يغسلها فورا في أقرب مغسلة للسيارات ، الرجل الصالح يجبر الصبي على فعل ذلك ويسوقه أمامه إلى المغسلة !
كنت أفكر هل يقوم بذلك لأن هذا العمل من واجبات الهيئة قانونيا ، أم أنها عقليّة الوصاية في مجتمع الوصاية الكارثي ، تم تسآئلت مع نفسي حتى لا أُحاسب على تسآؤلاتي علنًا ، هل ضاعت البوصلة في العمل الحكومي بين الهيئة والشرطة ومكافحة المخدرات والمرور ، أم أن هيئة الأمر والنهي ، هي حكومة داخل حكومة ..!
( 3 )
أحد أبناء الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ، يحاول أن يعاكس على طريقته ربما ! أو يقوم بدعاية ذاتية خاصة ، يقوم بكتابة ( بريده الألكتروني hotmail.com@ ……… ) على الزجاج الخلفي لسيارته ، ويتمشى بها في شوارع الرياض !
شرطي المرور يستوقفه في أحد نقاط التفتيش ليطلب منه الوقوف جانبا ، ثم يأتي إليه فيسأله ( ماذا تعني هذه الكتابة التي على زجاج سيارتك ..؟! ) يبادره الشاب الذكي حينما فطن إليه ، أنها تعني ( أنا أحب وطني السعودية ) ، يرد عليه رجل المرور : " متأكد ، ولا نجيب مترجم ؟؟! " ، الشاب يقول أنه متأكد ويبتسم ، رجل المرور يسلّمه رخصته ، ويتركه يذهب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:41 ص
من جد كذا الوضع في العالم الخارجي ؟؟
بالله يجبره يغسل السياره ؟
مدى .