
التعليم , الوظيفة , الترفيه , المشاركة السياسية والاجتماعية , المشاركة في اتخاذ القرار , الشراكة التجارية والانتاجية .... إلخ
كلها طبعا حقوق إنسانيّة بحتة , للرجال والنساء على حدٍّّ سواء , ولأنها حقوق إنسانية فهي فقط للبشر , للإنسان , أما " النصف إنسان " , فلا حق له حتى في نصف ما ذكرناه , هذا إذا كان مجرد نصف إنسان , أما إن كان مسخّرا لشيء آخر , كأن يكون وعاءا جنسيا متنقلا , ترتسم حوله كل أبجديات التعامل وفق النظرة البهيميّة البحتة للأمور .
كان العرب قديما يجلبون العبيد , ولكن العبيد على الأقل كانوا يتمعتون بهامش لا بأس به من السماح لهم بالتنقل وركوب الدواب والسفر مع القوافل , ولكن في عالم اليوم المعلوماتي , لم يزل هناك أمّة تعيش في خلفيّة الصورة , وتحت واقع تقليدي ممعن في الإنضواء والتقهقر والجهل , والإفلاس المعرفي والثقافي , ثورة نفطية نقلتهم من النوم بجوار الإبل إلى النوم في غرف فارهة , مع الحفاظ على ذات العقليات , هذا في الغالب كي لا نكون مجحفين طبعا .
في ظل غياب فلسفة المجتمع المدني , وطغيان شريعة القبيلة , وإزدهار المجتمع الباباوي المركزي , الذي يكيل بمكاييل عديدة , تحت فكّي السياسة والايديلوجيا الموغلة في القدم , المتنسكة بأمجاد العهد القديم , وبطولات العصور الوسطى , وعُقدها النفسيّة , منتهجة التباكي المفرط على الماضي الهالك .
من سنن الله في الكون أن يتطور كل شيء , مهما كانت الممانعة قويّة ضد التغيير , ومهما طالت مدّته , وفي بيئة مثل البيئة المحليّة السعودية , يبدو التغيير أكثر اختناقا وصعوبة , متصادما في كل مرّة مع اللاهوت الديني , والقيم القبليّة التي أصبحت خالية من مضمونها , متوقفة عند التفاخر بأمجاد زالت وبقي ذكرها فقط , كبرهان جليّ على تأصُّـل ثقافة الغزو في جذور المجتمع الحالي .
ولأن المرأة هي الحلقة الأضعف دائما في كل جدال ينشب بين أطياف هذا المجتمع البائس , الذي مازال أقطابه , علماؤه ومفكروه , رجال الدين فيه والمسؤولون , الكبار والصغار , يناقشون قضية أزليّة غبيّة , كقيادة المرأة للسيارة !! والتي تعتبر حقاً بديهيّا طبيعا , لا يمكن لأحد على وجه الأرض أن يعترض عليه إلا في السعودية ! ليضحك عليهم العالم , ويسخر من أحلامهم , و تفكيرهم .
المرأة السعودية هي العدو الأول لبنات جنسها , قد تشرّبت فكرة الخنوع والتبعيّة , واقتنعت تماما أنها كائن ناقص الأهليّة , لا يستطيع الاعتماد على نفسه , قدراته لا تتعدى الخدمة المنزليّة , إضافة إلى توفير الجو الملائم للذكر الذي يجب أن تمنكّنه من امتصاص أنوثتها دون تقصير وإلا في اللعنات ستنصب عليها من كل حدب وصوب !
المرأة السعودية ( في الغالب ) صارت متماهية للواقع , متناسقة معه , ومن المضحك فعلا أن تجدها تحارب ذاتها , وتدعو للمزيد من الأساليب التي تفضي إلى قمعها ومصادرة إنسانيتها , وتلاحظ ذلك في الصحف والمنتديات الإلكترونية التي تأتي فيها الفتاة السعودية لتقول بكل بلاهة أنها أميرة !!! وأنها دُرّة مصونة , في حين أن 80 % من السعوديات لا يمتكلن حتى هويات وطنية ( بطاقة شخصيّة ) , وهن في ذلك تبع لأزواجهن في دفاتر العائلة مع الأطفال وغير البالغين .
المرأة السعودية تحتاج للرجل في أغلب تعاملها الاجتماعية , فلا تستطيع التسجيل في الجامعة , أو السفر , أو العمل , إلا بموافقة خطيّة من ولي أمرها المتمثل في زوجها أو والدها أو أخيها إن وجد أي منهم , وإن لم يوجد فإن ولدها ابن الرابعة عشر يستطيع أن يكون كفيلاً لأمه التي في الأربعين !!
المرأة السعودية هي الوحيدة في العالم كلّه التي لا يحق لها أن تقود سيارتها من بيتها لعملها , ولا يسمح لها بالتمثيل الدبلوماسي أو السياسي , و لا يحق لها إبداء الرأي في الشؤون الاجتماعية أو الاقتصادية أو الإدارية , حتى شؤونها الخاصة , يقوم باتخاذ القرارات بشأنها مجموعة من الرجال , باسم الدين تارة , وباسم الشرف والغيرة تارة أخرى ! هناك بعض القبائل قامت بتحديد سقف أعلى لمهور الزواج وقد تم الاتفاق على ذلك بواسطة مجموعة من أعيان ووجهاء القبيلة الرجال , في ظل تجاهل تام لآراء نساء القبيلة اللواتي هن معنيّات بالأساس بهذه المسألة , لأنهن من سيتقاضى المهر , هذا إذا افترضنا أن المهر يصل للفتاة المخطوبة أصلا .
في السعودية النساء لا يشكلن نوادٍ أدبيّة أو رياضيّة , ولا يحق لهنّ عمل مؤسسات أهلية , كما لا يحق لهنّ الدخول لمجلس الشورى أو مجلس الوزراء بصفة كاملة كما يفعل الرجال .
ومع هذا كله , فإن هناك بوادر إفاقة متأخرة عند بعض النخب من السعوديات ,مما جعلهن يقمن بمطالبات جريئة , وخطوات تصادمت مع النسق الاجتماعي السائد , وتعرضنّ بناءا على ذلك للكثير من النقد والاتهام , وتحاملن على الكثير من الجراح , حتى وصلن إلى صانع القرار , وبدأت بوادر انفراج حقيقية في واقع المرأة السعودية , ورضا رسمي عن نشاط المرأة ووعود حقيقة بالتغيير , في المستقبل القريب جدا .
وتناغمت هذه المطالبات الداخلية من نسوة سعوديات كريمات , مع ضغط الهيئات الحقوقية خارج البلاد , وشروط منظمة التجارة العالمية , و أبجديات عصر العولمة , التي فرضت بالفعل واقعا جديد , فرض إملآئته على الكل دون استثناء .
نحن نتوقع بل نثق وفق ما وصل إلينا من إشارات إيجابية , أن يتم كسر هذا التابو , وأن تكون المرأة السعودية فاعلة في بناء نفسها ووطنها , وأن تتجاوز المرأة السعودية فكرة أنها فقط مصدر للغواية و غير قادرة على البناء والمشاركة , ويتجاوز الرجل السعودي فكرة أن بنات بلده ليسوا فقط للمضاجعة ! كما قال صديقي الصحوي الذي حاورته في هذا الشأن على مائدة السحور البارحة .
كتبها علي العمري في 11:33 صباحاً ::
كل هذا اقتداءا بكاندليزا رايس؟؟
نظرت بين السطور فلم جديد , نظرت فوق السطور فلم اجد جديد كلمات خاوية تعاد حياكتها كلما اهترئت .
المرأه المرأه المرأه
اشعر انني اصبحت كابوسا لكل فئات المجتمع صحويين او ليبراليين او حتى عفريتيون
لماذا اصبحت المرأه هي الشغل الشاغل للرجال بل مذاهبهم
يريدون ان تقود السياره
لايريدون ان تقود السياره
يريدون ان تدخل المعترك السياسي
لايريدون ان تدخل المعترك السياسي
يريدون ان تشارك في المحافل الثقافيه
لايريدون ان تشارك في المحاف الرياضيه
يريدون
ولايريدون
نظريات
محاضرات
مقالات
مدونات
في النهايه هم بمعنى هم هم يعني الذكور من اي مذهب ومن اي طائفه ومن اي نوع
هم من يريد
وكلهم يلعبون بهذه الدميه المسماه امرأه
هي ماذا تريد ؟
من يهتم ؟
لا احد
حتى لو ملؤوا الصحف ومواقع الانترنت كلاما
فهم يريدون ان يتحقق لهم عن طريق مناداتهم بحقوق المرأه يتحقق لهم مايريدون
والمرأه
بكل صراحه 0000 خرطي ليس لها الان ان تختار في اي ملعب سيكون اللعب بها اسهل من غيره
من سال عن حقوقها حقوقها الاجتماعيه وليست في قيادة السياره او حضور مبارا ه لتهتف لياسر القحطاني او سعد الحارثس
من سال عن زوجه تجبر على الخلع بعد زواج عشرين سنه
من سأل عن بنت لم تجد وظيفه
من سأل عن من بحثت فوجدت اجنبية تجلس في مكان المفروض ان يكون لبنت البلد
من ساال عن المرأ ه السعوديه وهي تجهز لتكون خادمه في البيوت
اعتقوها 00 اطلقوا سراحها
اخرجوها من دائرة الهراء والافكار الشكليه
علي العمري
خذلك لفه على الاربطه وانت تعرف ان قيادة السياره وحضور مباراه تعد كلاما فارغا جدا جدا جدا
امام ماتعانيه بعض النساء
عني انا اتمنى لو قدت سيارتي بنفسي
ولكن لايهمني حضور المبار اه ربما لاني تجاوزت مرحلة الافتتان باللاعب (السوبر ستار )
دانات
أود يا غاليتي تنبيهكِ على أن المرأة ليست شيئا واحدا
إنما هم نساء كثيرات
ولكل امرأة مشكلة
أن ننادي بحقوق تحتاجها تلك ولا تحتاجها الأخرى ليس مشكلة
الأولويات التي يتحدث عنها البعض غير صادقة
يقول البعض أن علينا أولويا أن نقدم المطالبة بشيء أكثر أهمية من شيء آخر
في الواقع هذه الأهمية تختلف من شخص لآخر ومن ظرْف لآخر
من المستغرب أن نستهجن المطالبة بقيادة السيارة مثلا لأن لدينا مشكلة أكبر هي مشكلة النساء اللواتي لا معيل لهن !! حسنٌ أين المشكلة في المطالبة بهذا وذاك معا ؟
من رتّب لديكم الأولويات ؟
في الحقوق لا أولويات
كل حقوقنا من صغيرها إلى كبيرها يجب أن نطالب بها
وكأنكِ تقولين لشخص يصوم تطوعا لماذا لا تصلي تطوعا فهو أولى ؟!
سيجيبك : أنتِ صلي تطوعا واتركيني أفعل ماهو أقل أهمية بالنسبة لكِ
شكرا علي وشكرا دانات
مدونهـ من اغرب المدونات اللي شفتها بـ حياتي
للأسف لايوجد اي تنويع بـ المواضيع تدورين بـ دائره مغلقه
المجتمع المراهـ
ياليت تناقشون بـ اشياء تفيد
المرأهـ السودا !! فض البكارهـ
لاتوجد لدينا مشاكل مثل ماانتو مضخمينها
الا اذا كانت في المجتمع اللي انتو عايشين فيهـ (( فقط ))
فهذا شي ثاااااااااااااني اتمنا ما تشملونه على الكل
اتمنى التنويع بـ المواضيع مو نفس المنوال الغبي مع احترامي
اسعد الله أوقاتك أخي علي
أهتمامك بالمرأه يكفي لأعلم مدى روعتك لانه من يقدر هذا الكائن الشفاف فهو يمتلك ذات الشفافيه قدوتنا بذلك سيد الخلق أجمعين حينما قال
(رفقاً بالقوارير)
وكلامك حرك ألم دفين بداخلي كان سببه احد اخواننا العرب حينما قال لي وبالنص
(انتو يالسعوديات ارخص بنات)
بصراحه لم استطع الرد لان حججه اقوى وكانت بالصوت والصوره ولكن كل مااستطعت قوله (أهلي وإن جاروا علي كرامُ)
اخوي علي إن كان هذا حالنا بدون قياده كيف سنكون بعد قيادتنا للسياره؟؟؟؟؟
لكن تعلم لماذا هذا كله ؟؟
لاننا لم نتربى على ثقافة التعامل مع الرجل وهذا النوع ليس الوحيد الذي لم نعهده بل نحن مهما ارتقينا بالشهادات نبقى اميين وللاسف
اخوي علي ماذا فعل السعودين باليوم الوطني علق على ماحدث الدكتور سعد الموسى بجريدة الوطن وذكر كلمات لم استطع ان انساها قال
( الشعب السعودي وللاسف تنقصه حتى ثقافة الاحتفال ) ولكن مهما كان فنضل الافضل وهذه الصوره ليست عامه ولكنها للاسف الغالب
اخي
اهتماماتك رائعه ولكن قبل ان تقود فتاتك علمها (يداً بيد) ليكون هذا شعارنا فالمراه السعوديه كانت ولا تزال رمز العفة والطهر
شكرا لك ابهرتني
لولي العسيري
jjj

الاسم: علي العمري

