الذين يحرِّمون على البشر سلوكًا أو شيئًا ما إنما يعنون أن يحرِّموا عليهم الذكاء والحرية والمقاومة.


الصحوي جبان يخاف من جمال المرأة و ثقتها بنفسها و ترتجف أوصاله من الحرية الفردية و يرتعب من العلم الحقيقي و ترتعد مفاصله من الحداثة، رغم القناع الهمجي المخيف الذي يرتديه... فهو ليس أكثر من شخصية ضعيفة جبانة. لا يعمل إلاّ في الخفاء و لا يقتل إلاّّ من الخلف.. و لا يغتال إلاّ الضعفاء .. و عندما يكون الواقع والحقيقه أقوى منه و من حجّته ، ينتحر.. مخلّفًاُ الدمار في الأبرياء ليذهب إلي جنة الحلول السهلة و البسيطة !

rz9ifazxlnetp23ztb57.gif 
الأربعاء,أيار 14, 2008


 21
 
" والله لن تنالوا النصر والتمكين ، والعزّة والرفعة ، ولن تهزموا اليهود والصليبيين ، حتى "تعودوا إلى دينكم ، وتتبعوا سنّة نبيكم " "

كانت هذه آخر كلمات خطيب صلاة العصر هذا اليوم ( في معظم مساجد السعودية يقوم أحد المتطفلين بعد صلاة العصر غالبا بإلقاء محاضرة أو قرآءة كتاب لتأخير الناس عن أعمالهم ) ..

سمحت لنفسي بتخطي تابو القداسة الذي يحيط بكلام المطاوعة غالبًا ، وفكرت دون أن أشعر بالذنب ، في كلام إمام مسجدنا ، هل نحن فعلا تأخرّنا لأننا تركنا ديننا ، أم لأننا ازددنا تديّنًا !!!

ثم كيف تركنا ديننا ؟ هل تحولنا إلى المسيحيّة مثلا ، وكيف نعود لديننا ، هل نعلن الشهادة من جديد وندخل في الإسلام زرافات ووحدانا ؟!

ماهذا التعبير الركيك المجحف الجاهل السطحي ، وكيف ينطلي على مجموعة الموميآءات الجالسين في المسجد مثل هذه التخاريف ، " أنتم تركتم دينكم ، فعودا إليه كي تنتصروا " !!

ثم أين هذا العدو الذي يجب أن نبقى متحفزين من أجله ، بالكراهية والتحريض والتفجير ، والقتل واللعن والسب ، أين هم الصلبيون ؟
الذي أعرفه أن كل دول العالم دول علمانية وديمقراطية ، ولا يوجد فيها دول دينية تدمج بين الدين والسياسية إلا بعض
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 04, 2008


953552

من منّا لا يتذكر الرحلات الكشفية بين المناطق ، والمراكز الصيفية التي كانت تُقام، ذكريات جميلة استعدتها بشكل مؤقت ، وأنا ألتقي بشخص كنت أعرفه منذ أكثر من خمس سنوات التقينا صدفة و نحن ندرس في الجامعة رغم أنه لم يكن في ذات التخصص ، الرجل تخرّج وصار مدرّساً للغة العربية في إحدى مدارس الجنوب ، زيارتي الخاطفة للمنطقة الجنوبية جعلت هذا الرجل يتصل بي ويصر على دعوتي لرحلة مدرسية تصادفت مع زيارتي رغم أنني لم أكن أحبذه، حضرت وتفآجأت كثيرًا بحال صاحبنا الذي كنت أعرف أنه من أكثر الذين اشتكت منهم ميادين جدة وشوارعها على كثرة ما يلاحق الفتيات ويتحرّش بأي طيف أسود يمر بجواره ، وكان في كل مرّة يُخفق في الحصول على اهتمام أي فتاة ، و تنهال عليه كلمات من قبيل يا معفّن يا صربي يا بدوي ، روح شوف شكلك في المراية أول ...!!

صاحبنا الذي كـُـنّا نسميه ( المضحكة ) أو الزلابة بالتعبير النجدي ، صار من أهل " الخير " بين قوسين طبعا ..! أصبح صحويًّا من الطراز الأول ، يصرخ بوجه طلابه المراهقين ، ويذكّرهم بالموت وعذاب الجحيم ، ويحكي لهم قصة الشاب الذي مات وهو يغـنـّي ولم يلفظ الشهادة ، والفتاة التي ماتت وهي تلبس الجينز وتسب الدين ..!! ثم تنتهي المحاضرة ويتغدى الجميع بعدها ، و ينطلق الشباب إلى لعبة شد الحبل ، والمسابقات الثقافية !

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 27, 2008


جراب الحشمة لتغطية عورات السعوديات !



الوجه ، رمز كرامة الإنسان ، رمز عزّته ، هويته ، شخصيته ، العلامة التي تميزه عن غيره من الناس ، رفعه الله ، كرّمه ، جعل فيه البصر والشم والتذوق ، جعله نافذة الجسد على الكون ، كيف يرضى أي عاقل في كامل قواه أن تتم تغطية وجهه ، أن يتم عزله عنه العالم بإسدال " خرقة " من عدة سنتيمترات مربعة على وجه تجعله ( لاشيء ) ، معتما أبلهـاً أخرقا ، تجعله كائنا أشبه بالجماد بلا هوية ، بلا رمز ، بلا استقلالية ، بلا شخصية !

المفارقة العجيبة أن يصير هذا الرمز المعزز الطاهر المرفوع ، يصير عورة ، مصدرا للعار ، مصدرا للعيب ، ليتم بناءا على هذه الذريعة ستره ، مواراته ، حجبه عن الناس ، إبعاده عن الأنظار ، لتولد في النهاية أجيال تربت على اشتهاء ولو نظرة واحدة في وجوه بعضها ، أو جزء من الوجه ، أو حتى عين واحدة ...!!

بعد الخبر الذي قرأناه جميعا عن اكتشاف مذهل لأحد السعوديين أسماه " جراب الحشمة " الغرض منه إخفاء صور السعوديات من بطاقة الأحوال !!


jerab


   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008


قناة المجد تحتضر !

120733


قناة المجد الفضائية ، القناة الدينية المعروفة ، التي تبث على مدار 24 ساعة عبر باقتها مواضيع دينية واجتماعية وترفيهية ( مقننة ) وبانوراما من الأفلام الوثائقية والدعويّة ، سمعنا مؤخرا أنها تواجه صعوبات إدارية ، أدت إلى استقالة العديد من أفراد مجلس إدارتها وفي مقدّمتهم فهد الشميمري .

القناة تفتقد دراسة الجدوى الحقيقة ، والتخطيط السليم ، الذي أدى إلى تراجعها وهبوط نسبة مشاهدتها مؤخرا من بين كل القنوات الفضائية الدينية الأخرى .

من المعلوم أنه عند رغبتك في القيام بأي مشروع يجب أن يتبادر إلى ذهنك في البداية ضرورة أن تكون هناك جدوى واضحة لهذا المشروع ، حتى يستمر و ينمو ويزدهر ، والواضح أن المسؤولين

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 08, 2007


828ima
( 1 )
صديقي البدوي لا يريد أن يستكمل دراسته المتوسطة ، في حقل التعليم الليلي ،
كنت على وشك إقناعه ، لولا أن ( إبله ) كان لها رأي آخر ، حفل المزاين أهم من أن يكمل الأعرابي دراسته بعد أن بلع الثامنة والعشرين من عمره !
صديقي له أكثر من 160 رأسا من الأباعر ، يعشق الصحراء ، ويعبد الكثبان ، يواعد النوق كل صباح ، يقبّلها ، ويتطيب من روثها ، يعانقها ، ويشرب من بولها !
الإبل عطايا الله ، الله تعالى ينزل سخطه ولعناته على عطاياه ، تموت النوق والأباعر ضحىً بسبب ( النخالة ) الملوثة عمدًا ، أو عن طريق الخطأ .
صديقي الأعرابي يبتهل إلى الله أن لا تهلك المطايا ، ليستفيق عليها في اليوم التالي وهي نافقة بقدرة قادر .

( 2 )
في حي السليمانية في رياضنا الحبيبة ، ابن جيراننا المراهق منبهر بالغبار ..! حتى أن سيارته إذا سلمت من عج الرياض لم تسلم من تلطيخها بالغبار عنوة ، وعندما تسأله لماذا.. يجيبك بأنها ( تغبيرة ) ، وأننا أقل من أن نفهم هذا المطلح الشبابي ، أو أن نستوعبه .
في هذه الأثناء يمر بجوارنا ( جيب ) الهيئة
   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 08, 2007


أن تجد مواطناً لا يعرف ما هو حق وطنه عليه ، وما هي حقوقه كمواطن يعيش على تراب وطنه , أمر طبيعي جدّاً في ظل الوصاية الجبرية على العقول والألسن والممتلكات .
485ekb

ساقني إلى ذلك ما شاهدته على قناة ( الإخبارية ) السعودية في المادة التي يقدمونها بعنوان ( سؤال اليوم ) ، منذ عدّة أيام ، كان السؤال : ( ما هي حقوقك كمواطن / مواطنة ؟ ).. فكانت نماذج من الإجابات كالتالي :
- حقوقي كمواطن أن يتم تخفيض الأسعار .
- حقوقي كمواطن أن يتم افتتاح دور للسينما ..!!
- حقوقي متوفرة والحمد لله ولا ينقصني شيء .
- حقوقي أن أصلي وأصوم ، وأكون باراً بوالدي ..!
- حقوقي أن يتم قبولي في الجامعة .
- حقوقي ، كيف يعني من أي ناحية .!
- حقوقي أن أتوظف حتى لو سيكيورتي ، أنا عاطل لي سبع سنوات ..!

المتتبع لإجابات العيّنة التي تم طرح هذا السؤال عليها يلاحظ البساطة والسطحية في فهم الفرد لماهية الحقوق الإنسانيّة أولاً ، وحقوقه الوطنية ثانيا كأحد أبناء أو بنات هذا البلد .

غياب الوعي ، و عقليّة الوصاية المستطيرة على كل مفاصل حياة الفرد في بلادي ، جعلت إنسان هذا البلد يعتقد أن كل شيء يحصل عليه في بلده ، هو عبارة عن ( مكرمة ) أو مكآفئة توهب له عن طيب خاطر !

هذه الثقافة المترسبة في العقليّة المحليّة جعلت المخلوق السعودي أقرب إلى الإذعان والانقياد ،

   المزيد ...


الأحد,أيلول 30, 2007


saud

التعليم , الوظيفة , الترفيه , المشاركة السياسية والاجتماعية , المشاركة في اتخاذ القرار , الشراكة التجارية والانتاجية .... إلخ

كلها طبعا حقوق إنسانيّة بحتة , للرجال والنساء على حدٍّّ سواء , ولأنها حقوق إنسانية فهي فقط للبشر , للإنسان , أما " النصف إنسان " , فلا حق له حتى في نصف ما ذكرناه , هذا إذا كان مجرد نصف إنسان , أما إن كان مسخّرا لشيء آخر , كأن يكون وعاءا جنسيا متنقلا , ترتسم حوله كل أبجديات التعامل وفق النظرة البهيميّة البحتة للأمور .

كان العرب قديما يجلبون العبيد , ولكن العبيد على الأقل كانوا يتمعتون بهامش لا بأس به من السماح لهم بالتنقل وركوب الدواب والسفر مع القوافل , ولكن في عالم اليوم المعلوماتي , لم يزل هناك أمّة تعيش في خلفيّة الصورة , وتحت واقع تقليدي ممعن في الإنضواء والتقهقر والجهل , والإفلاس المعرفي والثقافي , ثورة نفطية نقلتهم من النوم بجوار الإبل إلى النوم في غرف فارهة , مع الحفاظ على ذات العقليات , هذا في الغالب كي لا نكون مجحفين طبعا .

في ظل غياب فلسفة المجتمع المدني , وطغيان شريعة القبيلة , وإزدهار المجتمع الباباوي المركزي , الذي يكيل بمكاييل عديدة , تحت فكّي السياسة والايديلوجيا الموغلة في القدم , المتنسكة بأمجاد العهد القديم , وبطولات العصور الوسطى , وعُقدها النفسيّة , منتهجة التباكي المفرط على الماضي الهالك .

من سنن الله في الكون أن يتطور كل شيء , مهما كانت الممانعة قويّة ضد التغيير

   المزيد ...


الخميس,آب 23, 2007


120733

المبادرة السعودية للسلام مع إسرائيل ، والتي أُعيد إعلانها مجددا في الرياض بعد القمة الأخيرة , والزيارات المكوكية التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية " رايس " , بالإضافة إلى تصريع رئيس الوزراء الإسرائيلي السيد " أولمرت " الذي أشاد فيه بدور السعودية, و وصفها بأنها دولة معتدلة في مقابل دول الشر في المنطقة , في إشارة ربما إلى ( سوريا – إيران – حزب الله ) , كل هذه الأحداث التي جرت سريعا , على خلفية إعلان وزير الخارجية السعودي الأمير " سعود الفيصل " أن السعوديين سيحضرون لقاء السلام المزمع عقده نهاية العام الحالي والذي يضم رئيس وزراء إسرائيل وحكام السعودية والأردن ومصر ودولً خليجية أخرى .

في الواقع , التقارب الرسمي بين دولة إسرائيل والسعودية , لم يعد خفيّا , و بعد تصريح " الفيصل " , يبدو أن الجهات الرسمية في السعودية صارت تتخذ إجرآءات علنية وقوية , في خطوة وصفها الكثيرون بأنها رغبة حقيقة في التغيير والإصلاح الداخلي والخارجي في البلاد .

بالمقابل تظل بعض الدول المتشددة تجاه إسرائيل تحفّز مواطنيها بشكل سلبي ضد إسرائيل , لصيانة نظم سياسية معينة في بعض الدول , مستغلة الحنق الشعبي الأزلي العربي والإسلامي تجاه دولة إسرائيل واليهود بشكل عام !

والواقع يقول أنه لا يوجد أي قدرات فعلية على أرض الواقع ، تتوازى تماما مع حجم الشعارات المرفوعة ضد الإسرائيليين ووجودهم وبقاء دولتهم , وربما وجد السياسيون في تلك الدول
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 17, 2007


بسم الله العليّ الأكرم , الجليل الأعظم , الذي تقدست ذاته وصفاته , نبرأ إليه من حمق الأدعياء , و بذاءة السفهاء , و نسمو بدينه عن سفاسف البلهاء , ووصائف النقصاء

مقدمة تدل على ما بعدها من حقيقة , يريد أن يغيّبها , أو يهرب منها معظم البسطاء من أبناء مجتمع الفضيلة السعودي , خصوصا إذا كان من يذود عن دين الله , ويدافع عن رسوله , وينادي الناس باسم الله الأعظم : إذا كان أكثر شهوانية و انحطاطا من أسوأ ( سربوتِ ) متسكح في شوارع الرياض !

صاحب الفضيلة الذي سنأكل لحمه المسموم هذه المرّة , والذي يُعدّ الأكثر سُمّية بين الجميع , وذلك لأن الهوس الجنسي - الذي صار صفة ملازمة للصحويين أبناء الفرقة الناحية - يفوح من لسانه , ويتدلى مع لعابه حتى طغى على خُطبه و عظاته !

الواعظ المعروف ( خــالد الراشــد ) , من لا يعرف قصة اعتقاله وزجّه في السجن ، وذلك حين قام بتجميع حشد كبير من ( مراهقي ) الصحوة في أحد مساجد الرياض , ثم قام عليهم بعد تأدية الصلاة ، يصرخ بأعلى صوته ، ويقول : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يـبيـتنّ إلا عند أمارة الرياض

   المزيد ...


السبت,حزيران 09, 2007


30

كل الناس .. في كل العصور .. من مختلف الطبقات .. ومن شتى الانتماءات . هتافون ..!!
لقد هتفوا للأوثان والنصب .. هتفوا للأنبياء والرسل .. هتفوا للديانات والنـِّحل .. هتفوا للكاذب والصادق .. وهتفوا للسارق والمسروق .. هتفوا من أجل المظلوم .. وهتفوا من أجل الظالم أيضا ..

الناس هتفوا من أجل الطغاة .. وضد الطغاة أيضا .. وهتفوا للحاكم العادل .. والحاكم الجائر .. هتفوا لعلي ولمعاوية .. لموسوليني وهتلر .. هتفوا للخميني ولصدام حسين ..
هتفوا للنازية والفاشية .. و هتفوا للكنسية .. والإلحاد .. هتفوا للرهبانية والعلمانية ... هتفوا لكل شيء .. ومن أجل أي شيء .. الناس تهتف لمن يدغدغ مشاعرها .. ويحكي همومها .. لمن يستوعب صراخها .. ولمن يستصرخها .. ولمن يجبرها على الصراخ أيضا ..

هذا كان قد خلق تنوعا فطريا .. و اختلافا سائغا بين الشعوب .. بل بين الكائنات والخلق أجمعين .. هذا الطيف الواسع .. خلق بدوره أيضا تناغما أبديا .. وتعايشا فرضته الطبيعة والمعطيات .. على البشر بالتحديد .. من حيث قبول بعضهم للبعض الآخر .. ولو نسبيّا .. مما يسمح لكل منهم بهامش يمارس فيه حياته ومعتقداته .. وينطلق وراء حرياته .. يحب الحياة .. و يتناغم مع إيقاعاتها المتسارعة ..

الله سبحانه وتعالى خلق هذا الطيف البديع .. وأوجده .. فكيف يقابل شعب ما .. أو طائفة ما .. هذا النسق الإلهي بالرفض ..!!

   المزيد ...