علي العمري

العلاقة بين الوهابية والديانات الوثنية القديمة !

كتبها علي العمري ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 23:03 م

العلاقة بين الوهابية والديانات الوثنية القديمة !

 122056

الحركة الوهابية النجدية ، كانت منذ انطلاقها حركة سياسية دينية ، صاغت أيديولوجيا معقّدة ، تعكس البيئة النجدية المحلية في ذلك الوقت ، و بما أن محمد بن عبد الوهاب كان طرفا سياسيا في المقام الأول في صفقة الدرعية عام 1157 هـ ، إلا أنه كان يـُعنى أكثر بالتطويع الديني لأتباع الحركة حينها ، انطلاقا من ( محاربة الشرك ) والبدع و الجهاد ضد ( مسلمين ) يعتبرونهم حسب هذه النظرة ( مشركين ) دماؤهم وأموالهم غائم للوهابيين المتحمسين !

الواقع أن محمد بن عبد الوهاب ، الذي لقي ممانعة شديدة في العيينة مسقط رأسه وفي الأقطار العربية والإسلامية التي سافر لها ، و كذلك بين مشائخ الحجاز ، وحتى بين بلدات نجد ، وجد في كنف أمير الدرعية مساندا مأمونا ، سيمكّنه لاحقا من تنفيذ أجندته ووساوسه التي بدأ بتنفيذها حالما دخل حريملاء ، وقام بعزل أخيه ( سليمان بن عبد الوهاب ) الذي كان من أشد المعارضين له .

الوهابيون قديما وحديثا تسيطر عليهم حالة أشبه بالفوبيا ، يمكننا أن نسميها ( فوبيا الشرك ) وعندما تأسست الدولة السعودية الثالثة ، قام ( إخوان نجد ) بتدمير كل آثار الحجاز الإسلامية ، وسلخ المسلمين والعرب من تاريخهم العتيد على الأرض ، بحجة الخوف من الغلو في المساجد الأثرية والأضرحة و آثار الأولياء والصالحين .

الطريف في الأمر أن هذه الفوبيا اجتاحت كل شيء ، حتى هدمت بيت محمد بن عبد الوهاب ، و محت آثاره ! بل إن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ الراحل عبد العزيز بن باز ، ردت على أحد الكـتّاب في جريدة الرياض في هذا الشأن حيث قالت اللجنة :
(( الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد … :
فقد نشرت جريدة الرياض في عددها الصادر 21/10/1412هـ مقالاً بقلم : س . ر تحت عنوان :
ترميم بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب بحريملاء ، وذكر أن الإدارة العامة للآثار والمتاحف أولت اهتماماً بالغاً بمنزل مجدد الدعوة السلفية الشيخ : محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ في حي غيلان بحريملاء ، حيث تمت ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنون ، و جيل الصحوة

كتبها علي العمري ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 15:31 م

notes
الفنون من أجمل ما خلّدته الحضارات البشرية عبر العصور ، ظلّت الفنون دائما مرآة تعكس مدى قوة الحس الإنساني للأمم ، وما كان يتمتع به أفرادها من ذائقة فكرية ومعنوية ، نقلت الإنسان من أطواره البدائية إلى مستويات أرقى ذهنيا وحسيًّا ، ولازالت الفنون بأنواعها ترجمانا حقيقيا ومذهلا لما تزخر به النفس البشرية من عواطف وأشجان وتجليات تتحول إلى رسوم ونقوش وأنغام وأشعار وطقوس ، ومهارات وحرِف صبغت وجه الإنسانية بألوان شتى ألّفت طيفا بديعا جديرا بالتوقّف والدراسة والإفادة مما فيه من كنوز حفظها لنا التراث الآدمي ليتشكل واقعنا على صداها فتتسامى المدارك وترتاح الأنفس ومن دون هذه الفنون يبقى الإنسان كائنا ماديا متوحشا يبحث عن البقاء الجسدي والحيواني المتمثل في أكله وشربه وغرائزه المجرّدة ونظرا للبعد المعنوي الذي تمثله الفنون في حياة الشعوب فإنها تغوص في التفاصيل الحيويّة التي تتعلق بمعيشة البشر وشؤونهم ،فترى روعة البناء والزخرفة و تصاب بالذهول عندما تدقق في التفاصيل الهندسية والمعمارية للقصور والأهرامات والجسور والتماثيل وتطالع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأننا تركنا ديننا ، نحن متخلفون من بين الأمم ..!

كتبها علي العمري ، في 14 مايو 2008 الساعة: 09:43 ص

 21
 
” والله لن تنالوا النصر والتمكين ، والعزّة والرفعة ، ولن تهزموا اليهود والصليبيين ، حتى تعودوا إلى دينكم ، وتتبعوا سنّة نبيكم ”

كانت هذه آخر كلمات خطيب صلاة العصر هذا اليوم ( في معظم مساجد السعودية يقوم أحد المتطفلين بعد صلاة العصر غالبا بإلقاء محاضرة أو قرآءة كتاب لتأخير الناس عن أعمالهم ) ..

سمحت لنفسي بتخطي تابو القداسة الذي يحيط بكلام المطاوعة غالبًا ، وفكرت دون أن أشعر بالذنب ، في كلام إمام مسجدنا ، هل نحن فعلا تأخرّنا لأننا تركنا ديننا ، أم لأننا ازددنا تديّنًا !!!

ثم كيف تركنا ديننا ؟ هل تحولنا إلى المسيحيّة مثلا ، وكيف نعود لديننا ، هل نعلن الشهادة من جديد وندخل في الإسلام زرافات ووحدانا ؟!

ماهذا التعبير الركيك المجحف الجاهل السطحي ، وكيف ينطلي على مجموعة الموميآءات الجالسين في المسجد مثل هذه التخاريف ، ” أنتم تركتم دينكم ، فعودا إليه كي تنتصروا ” !!

ثم أين هذا العدو الذي يجب أن نبقى متحفزين من أجله ، بالكراهية والتحريض والتفجير ، والقتل واللعن والسب ، أين هم الصلبيون ؟
الذي أعرفه أن كل دول العالم دول علمانية وديمقراطية ، ولا يوجد فيها دول دينية تدمج بين الدين والسياسية إلا بعض الدول الإسلامية والعربية ، التي تنص في دساتيرها ونظام حكمها على ( أن الإسلام هو دين الدولة الرسمي ) ، أما دول العالم الغربي ، فهي دول علمانية ، ليس للدولة دين رسمي ، ولا يوجد هذا البند في دساتيرها …!
هي عبارة عن دول مدنية ديمقراطية ، الصليب ونجمة داوود تبقى في الكنائس والأديرة ، وحتى حروبهم اليوم هي من أجل النفط والسيطرة على الاقتصاد ، ولبيست حربا دينية من أجل الصليب ( سيأتي بعض الحمقى ليقول أن بوش قال : أنها حرب صليبيّة ) !!

وبالعودة أيضا لحديث إمام المسجد ، وعلاقته بالواقع الذي نراه ويراه كل من لديه ذرة عقل هو أننا نعاني من طفرة تديّن لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري ، فاقت حتى ما كان يمارسه النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته ، وخلفاء الدولة الإسلامية في عصر الإسلام الأول .

فأن ترى دولة مترامية الأطراف من الخليج إلى البحر الأحمر ، تتبع نظاما دقيقا واتوماتيكيّا في غلق متاجرها أثناء أداء الصلاة ، فلا يبقى متجر واحد إلا ويتم إغلاقه ، يعتبر إنجازا خارقا لم يحدث حتى في وجود الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة بصغرها في ذلك الزمان ، ولم يحدث في التاريخ الإسلامي كله أن ألزم الوالي أو الحاكم الناس بترك متاجرهم ومصالحهم ، ليؤدوا الصلاة في وقت واحد ماعدا صلاة الجمعة والتي ورد فيها نص قرآني يحث الناس على ترك البيع والتوجه لصلاة يوم الجمعة بعد النداء الثاني .

وفوق كل هذا ترى البوليس الديني ، يتجول في الشوراع والأحياء ، ينهر الناس ويأمرهم بالعبادات ، ويحملهم عليها قسرا ، وأحيانا قد يعتقلهم ، أو يضربهم حتى الموت …!!

أيضا كل الطلاب في بلادنا يدرسون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دواء الـعــشــــــق !

كتبها علي العمري ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 18:07 م

953552

من منّا لا يتذكر الرحلات الكشفية بين المناطق ، والمراكز الصيفية التي كانت تُقام، ذكريات جميلة استعدتها بشكل مؤقت ، وأنا ألتقي بشخص كنت أعرفه منذ أكثر من خمس سنوات التقينا صدفة و نحن ندرس في الجامعة رغم أنه لم يكن في ذات التخصص ، الرجل تخرّج وصار مدرّساً للغة العربية في إحدى مدارس الجنوب ، زيارتي الخاطفة للمنطقة الجنوبية جعلت هذا الرجل يتصل بي ويصر على دعوتي لرحلة مدرسية تصادفت مع زيارتي رغم أنني لم أكن أحبذه، حضرت وتفآجأت كثيرًا بحال صاحبنا الذي كنت أعرف أنه من أكثر الذين اشتكت منهم ميادين جدة وشوارعها على كثرة ما يلاحق الفتيات ويتحرّش بأي طيف أسود يمر بجواره ، وكان في كل مرّة يُخفق في الحصول على اهتمام أي فتاة ، و تنهال عليه كلمات من قبيل يا معفّن يا صربي يا بدوي ، روح شوف شكلك في المراية أول …!!

صاحبنا الذي كـُـنّا نسميه ( المضحكة ) أو الزلابة بالتعبير النجدي ، صار من أهل " الخير " بين قوسين طبعا ..! أصبح صحويًّا من الطراز الأول ، يصرخ بوجه طلابه المراهقين ، ويذكّرهم بالموت وعذاب الجحيم ، ويحكي لهم قصة الشاب الذي مات وهو يغـنـّي ولم يلفظ الشهادة ، والفتاة التي ماتت وهي تلبس الجينز وتسب الدين ..!! ثم تنتهي المحاضرة ويتغدى الجميع بعدها ، و ينطلق الشباب إلى لعبة شد الحبل ، والمسابقات الثقافية !

الجو كان جميلاً ، وصاحبنا الذي فآجأني ببزته الجديدة جلس إلى جواري وأخذ يسأل عن أحوالي ، كنت أذكره بالأيام الخوالي ، وكان يبتسم ثم يستغفر ربه ، سألته كيف استطاع أن يتخلص من البدائية التي كان يتعامل بها مع بنات خلق الله ، وكيف استطاع أن يُذهب فكرة المعاكسات من رأسه ..!
قال لي : استخدمت دواء العشق الذي نصحني به أحد الصالحين ، وداومت عليه حتى شفاني الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جراب الحشمة لتغطية عورات السعوديات !

كتبها علي العمري ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 02:22 ص

جراب الحشمة لتغطية عورات السعوديات !

الوجه ، رمز كرامة الإنسان ، رمز عزّته ، هويته ، شخصيته ، العلامة التي تميزه عن غيره من الناس ، رفعه الله ، كرّمه ، جعل فيه البصر والشم والتذوق ، جعله نافذة الجسد على الكون ، كيف يرضى أي عاقل في كامل قواه أن تتم تغطية وجهه ، أن يتم عزله عنه العالم بإسدال " خرقة " من عدة سنتيمترات مربعة على وجه تجعله ( لاشيء ) ، معتما أبلهـاً أخرقا ، تجعله كائنا أشبه بالجماد بلا هوية ، بلا رمز ، بلا استقلالية ، بلا شخصية !

المفارقة العجيبة أن يصير هذا الرمز المعزز الطاهر المرفوع ، يصير عورة ، مصدرا للعار ، مصدرا للعيب ، ليتم بناءا على هذه الذريعة ستره ، مواراته ، حجبه عن الناس ، إبعاده عن الأنظار ، لتولد في النهاية أجيال تربت على اشتهاء ولو نظرة واحدة في وجوه بعضها ، أو جزء من الوجه ، أو حتى عين واحدة …!!

بعد الخبر الذي قرأناه جميعا عن اكتشاف مذهل لأحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناة ( المجد ) تحتضر !

كتبها علي العمري ، في 2 يناير 2008 الساعة: 01:50 ص

قناة المجد تحتضر !

 120733

قناة المجد الفضائية ، القناة الدينية المعروفة ، التي تبث على مدار 24 ساعة عبر باقتها مواضيع دينية واجتماعية وترفيهية ( مقننة ) وبانوراما من الأفلام الوثائقية والدعويّة ، سمعنا مؤخرا أنها تواجه صعوبات إدارية ، أدت إلى استقالة العديد من أفراد مجلس إدارتها وفي مقدّمتهم فهد الشميمري .

القناة تفتقد دراسة الجدوى الحقيقة ، والتخطيط السليم ، الذي أدى إلى تراجعها وهبوط نسبة مشاهدتها مؤخرا من بين كل القنوات الفضائية الدينية الأخرى .

من المعلوم أنه عند رغبتك في القيام بأي مشروع يجب أن يتبادر إلى ذهنك في البداية ضرورة أن تكون هناك جدوى واضحة لهذا المشروع ، حتى يستمر و ينمو ويزدهر ، والواضح أن المسؤولين في قناة المجد ذات الطابع الصحوي المتزمّت جدا ، أمعنوا في تغليب الجانب الحماسي والعاطفي ، على الجانب العلمي والمنطقي .

هذه القناة التي أُحيطت بهالة كبيرة عند إنشائها ، والتي بدأت بتوزيع أطباقها الخاصة رغبة منها في البعد عن تلوّث أجهزة استقبالها بالقنوات الأخرى ، و ربما كان وجود قناة عامة على اللواقط الشاملة ، من باب الحضور للانتشار وإنكار المنكر ..!!

وجود أي مركز إعلامي أو ثقافي أو منتدى حواري ، يعتمد على وجود شريحة لا بأس بها تتفاعل معه بالقدر الكافي ، وتدعم بقاءه واستمراريته ، والمجد وُجدت أصلا لتلبية رغبات الفئة الأقل والأكثر تقادما وانغلاقا في عصرنا الحديث .

النمط الذي تقدم به برامجها ، والأسلوب التقليدي الذي تتفاعل به مع جمهورها الذي قد يكون حديث عهد بالفضائيات عموما ، لم يعد يجدي نفعا اليوم ، طالما أن القناة تسير مصادمة للتيار ، وتنطلق عكس الجاذبية ، إنها تحتاج إلى قوة دفع لم تعد تجدها في عصر الانفتاح الثقافي والمعلوماتي منقطع النظير .

حتى الأطفال لم يعد يرق لهم مشاهدة ( كوالا الصحوي ) وأصبحوا يتحدثون عن أبطال الديجتال و السبيادر مان ، ثم إن أكثر البرنامج غرابة في هذه القناة هو برنامج ( منتدى المرأة ) الذي يقدمه ( رجل ) ! ويتواصل مع النساء المتحدثات عبر الهاتف ، ويطرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نــــوافـــــذ

كتبها علي العمري ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 01:19 ص

 828ima
 
( 1 )
صديقي البدوي لا يريد أن يستكمل دراسته المتوسطة ، في حقل التعليم الليلي ،
كنت على وشك إقناعه ، لولا أن ( إبله ) كان لها رأي آخر ، حفل المزاين أهم من أن يكمل الأعرابي دراسته بعد أن بلع الثامنة والعشرين من عمره !
صديقي له أكثر من 160 رأسا من الأباعر ، يعشق الصحراء ، ويعبد الكثبان ، يواعد النوق كل صباح ، يقبّلها ، ويتطيب من روثها ، يعانقها ، ويشرب من بولها !
الإبل عطايا الله ، الله تعالى ينزل سخطه ولعناته على عطاياه ، تموت النوق والأباعر ضحىً بسبب ( النخالة ) الملوثة عمدًا ، أو عن طريق الخطأ .
صديقي الأعرابي يبتهل إلى الله أن لا تهلك المطايا ، ليستفيق عليها في اليوم التالي وهي نافقة بقدرة قادر .

( 2 )
في حي السليمانية في رياضنا الحبيبة ، ابن جيراننا المراهق منبهر بالغبار ..! حتى أن سيارته إذا سلمت من عج الرياض لم تسلم من تلطيخها بالغبار عنوة ، وعندما تسأله لماذا.. يجيبك بأنها ( تغبيرة ) ، وأننا أقل من أن نفهم هذا المطلح الشبابي ، أو أن نستوعبه .
في هذه الأثناء يمر بجوارنا ( جيب ) الهيئة ، الذي يقوده رجل صالح ملتحي و رأسه مكشوف ، يشبه الرئيس الكوبي ( فيديل كاسترو ) لكن لحيته أكثر سوادًا وغزرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تتوقع من مجتمع يجهل حقوقه ؟!

كتبها علي العمري ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 22:46 م

 أن تجد مواطناً لا يعرف ما هو حق وطنه عليه ، وما هي حقوقه كمواطن يعيش على تراب وطنه , أمر طبيعي جدّاً في ظل الوصاية الجبرية على العقول والألسن والممتلكات .
485ekb

 ساقني إلى ذلك ما شاهدته على قناة ( الإخبارية ) السعودية في المادة التي يقدمونها بعنوان ( سؤال اليوم ) ، منذ عدّة أيام ، كان السؤال : ( ما هي حقوقك كمواطن / مواطنة ؟ ).. فكانت نماذج من الإجابات كالتالي :
- حقوقي كمواطن أن يتم تخفيض الأسعار .
- حقوقي كمواطن أن يتم افتتاح دور للسينما ..!!
- حقوقي متوفرة والحمد لله ولا ينقصني شيء .
- حقوقي أن أصلي وأصوم ، وأكون باراً بوالدي ..!
- حقوقي أن يتم قبولي في الجامعة .
- حقوقي ، كيف يعني من أي ناحية .!
- حقوقي أن أتوظف حتى لو سيكيورتي ، أنا عاطل لي سبع سنوات ..!

المتتبع لإجابات العيّنة التي تم طرح هذا السؤال عليها يلاحظ البساطة والسطحية في فهم الفرد لماهية الحقوق الإنسانيّة أولاً ، وحقوقه الوطنية ثانيا كأحد أبناء أو بنات هذا البلد .

غياب الوعي ، و عقليّة الوصاية المستطيرة على كل مفاصل حياة الفرد في بلادي ، جعلت إنسان هذا البلد يعتقد أن كل شيء يحصل عليه في بلده ، هو عبارة عن ( مكرمة ) أو مكآفئة توهب له عن طيب خاطر !

هذه الثقافة المترسبة في العقليّة المحليّة جعلت المخلوق السعودي أقرب إلى الإذعان والانقياد ، والتصديق والتطبيل ، ورسخّت فيه النمطيّة والتقليديّة ، والرضوخ التام لما يمليه عليه المنظرون من مختلف الجهات السياسية والدينية .

في مسجد الحي ، خطيب جمعتنا يتنبأ بأن حمى الأسعار ، وموجة الغلاء الذي يجتاح كل شيء ، هو بسبب ذنوب الخلق ، ومشاهدتهم لـ " طاش ما طاش " واستخدامهم لجوال الكاميرا ، و مشاركتهم في الأسهم التي يقول أنها نوع من القمار والسحت ..!

ولم يتحدث جزاه الله خيرا عن الذين شفطوا سوق الأسهم ، وهم الأكثر إفسادا في الأرض وأكلاً للسحت ، وعن الذين يمارسون ما لم يخطر على بال الشيخ الفاضل من شتى أنواع الموبقات لما في أيديهم من أموال لو ارتفعت الأسعار عشرة أضعاف لم تلحق بهم ، لماذا لا يعاقبهم الله كما يعاقب المسحوقين من أصحاب القروض ، و ذوي الدخل الممحوق ..!!

لا تزال سياط الصحوة المشؤومة ، وفتاوى منظريها ، تجلد هذا الشعب بمواعظ الترهيب والتخويف ، وتعزز بقوة لذهنية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعوديات فقط للمضاجعة , أستغفر الله !

كتبها علي العمري ، في 30 سبتمبر 2007 الساعة: 11:33 ص

saud

التعليم , الوظيفة , الترفيه , المشاركة السياسية والاجتماعية , المشاركة في اتخاذ القرار , الشراكة التجارية والانتاجية …. إلخ

كلها طبعا حقوق إنسانيّة بحتة , للرجال والنساء على حدٍّّ سواء , ولأنها حقوق إنسانية فهي فقط للبشر , للإنسان , أما " النصف إنسان " , فلا حق له حتى في نصف ما ذكرناه , هذا إذا كان مجرد نصف إنسان , أما إن كان مسخّرا لشيء آخر , كأن يكون وعاءا جنسيا متنقلا , ترتسم حوله كل أبجديات التعامل وفق النظرة البهيميّة البحتة للأمور .

كان العرب قديما يجلبون العبيد , ولكن العبيد على الأقل كانوا يتمعتون بهامش لا بأس به من السماح لهم بالتنقل وركوب الدواب والسفر مع القوافل , ولكن في عالم اليوم المعلوماتي , لم يزل هناك أمّة تعيش في خلفيّة الصورة , وتحت واقع تقليدي ممعن في الإنضواء والتقهقر والجهل , والإفلاس المعرفي والثقافي , ثورة نفطية نقلتهم من النوم بجوار الإبل إلى النوم في غرف فارهة , مع الحفاظ على ذات العقليات , هذا في الغالب كي لا نكون مجحفين طبعا .

في ظل غياب فلسفة المجتمع المدني , وطغيان شريعة القبيلة , وإزدهار المجتمع الباباوي المركزي , الذي يكيل بمكاييل عديدة , تحت فكّي السياسة والايديلوجيا الموغلة في القدم , المتنسكة بأمجاد العهد القديم , وبطولات العصور الوسطى , وعُقدها النفسيّة , منتهجة التباكي المفرط على الماضي الهالك .

من سنن الله في الكون أن يتطور كل شيء , مهما كانت الممانعة قويّة ضد التغيير , ومهما طالت مدّته , وفي بيئة مثل البيئة المحليّة السعودية , يبدو التغيير أكثر اختناقا وصعوبة , متصادما في كل مرّة مع اللاهوت الديني , والقيم القبليّة التي أصبحت خالية من مضمونها , متوقفة عند التفاخر بأمجاد زالت وبقي ذكرها فقط , كبرهان جليّ على تأصُّـل ثقافة الغزو في جذور المجتمع الحالي .

ولأن المرأة هي الحلقة الأضعف دائما في كل جدال ينشب بين أطياف هذا المجتمع البائس , الذي مازال أقطابه , علماؤه ومفكروه , رجال الدين فيه والمسؤولون , الكبار والصغار , يناقشون قضية أزليّة غبيّة , كقيادة المرأة للسيارة !! والتي تعتبر حقاً بديهيّا طبيعا , لا يمكن لأحد على وجه الأرض أن يعترض عليه إلا في السعودية ! ليضحك عليهم العالم , ويسخر من أحلامهم , و تفكيرهم .

المرأة السعودية هي العدو الأول لبنات جنسها , قد تشرّبت فكرة الخنوع والتبعيّة , واقتنعت تماما أنها كائن ناقص الأهليّة , لا يستطيع الاعتماد على نفسه , قدراته لا تتعدى الخدمة المنزليّة , إضافة إلى توفير الجو الملائم للذكر الذي يجب أن تمنكّنه من امتصاص أنوثتها دون تقصير وإلا في اللعنات ستنصب عليها من كل حدب وصوب !

المرأة السعودية ( في الغالب ) صارت متماهية للواقع , متناسقة معه , ومن المضحك فعلا أن تجدها تحارب ذاتها , وتدعو للمزيد من الأساليب التي تفضي إلى قمعها ومصادرة إنسانيتها , وتلاحظ ذلك في الصحف والمنتديات الإلكترونية التي تأتي فيها الفتاة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخيرا : السعوديون والإسرائيليون على طـاولة واحـدة !

كتبها علي العمري ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 00:41 ص

120733

المبادرة السعودية للسلام مع إسرائيل ، والتي أُعيد إعلانها مجددا في الرياض بعد القمة الأخيرة , والزيارات المكوكية التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية " رايس " , بالإضافة إلى تصريع رئيس الوزراء الإسرائيلي السيد " أولمرت " الذي أشاد فيه بدور السعودية, و وصفها بأنها دولة معتدلة في مقابل دول الشر في المنطقة , في إشارة ربما إلى ( سوريا – إيران – حزب الله ) , كل هذه الأحداث التي جرت سريعا , على خلفية إعلان وزير الخارجية السعودي الأمير " سعود الفيصل " أن السعوديين سيحضرون لقاء السلام المزمع عقده نهاية العام الحالي والذي يضم رئيس وزراء إسرائيل وحكام السعودية والأردن ومصر ودولً خليجية أخرى .

في الواقع , التقارب الرسمي بين دولة إسرائيل والسعودية , لم يعد خفيّا , و بعد تصريح " الفيصل " , يبدو أن الجهات الرسمية في السعودية صارت تتخذ إجرآءات علنية وقوية , في خطوة وصفها الكثيرون بأنها رغبة حقيقة في التغيير والإصلاح الداخلي والخارجي في البلاد .

بالمقابل تظل بعض الدول المتشددة تجاه إسرائيل تحفّز مواطنيها بشكل سلبي ضد إسرائيل , لصيانة نظم سياسية معينة في بعض الدول , مستغلة الحنق الشعبي الأزلي العربي والإسلامي تجاه دولة إسرائيل واليهود بشكل عام !

والواقع يقول أنه لا يوجد أي قدرات فعلية على أرض الواقع ، تتوازى تماما مع حجم الشعارات المرفوعة ضد الإسرائيليين ووجودهم وبقاء دولتهم , وربما وجد السياسيون في تلك الدول أن استصراخ الشعوب ضد إسرائيل وإشغالهم بذلك لفترات طويلة , سيساعد بشكل حقيقي على إسكات أي صوت فكري أو إصلاحي يحاول إحياء الوعي الاجتماعي من أجل التوجه به إلى جوانب أخرى مثل التنمية والتعليم وبناء المجتمع المدني ورفاهية المواطن وأمنه داخل وطنه أولاً قبل كل شيء .
بالنسبة للسعودية , والتي تعتبر عند الولايات المتحدة وإسرائيل من الدول المعتدلة , في سياستها تجاه إسرائيل , فإن الانطباع الشعبي عند المواطنين السعوديين يختلف كثيرا , بل قد يتصادم مع النهج الذي يتبناه المسؤولون حول هذه القضيّة .

ورغم أن الملك عبد الله هو صاحب المبادرة العربية للسلام , والتي تتبنى التطبيع الكامل مع إسرائيل على أساس الانسحاب الكامل من أرض الـ 67 ( الضفة وغزّة ) , وعودة اللاجئين , وهذا يـُعد ّ اعترافاً ضمنيّا كاملاً من الملك السعودي بدولة إسرائيل , رغم ذلك لازالت المناهج السعودية هي الوحيدة في العالم كلّه , بالإضافة إلى المناهج الإيرانية , التي تُدرّس طلابها أن دولة فلسطين هي المساحة التي تقع على كامل أرض فلسطين التاريخيّة من البحر المتوسط إلى نهر الأردن , و لا يوجد في خرائطها أو أدبياتها ما يسمى بدولة إسرائيل !

واقعيّاً لا أحد يستطيع تخيل شكل وطبيعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي